الأخبار

الدرك الوطني يعزز الشراكة مع قطاع الشباب لمواجهة المخدرات

اكد ممثل الدرك الوطني المشرف على الدورة التكوينية بمدينة ازويرات الرائد محمد ولد الدد ان مواجهة المخدرات والمؤثرات العقلية لا تقتصر على الجهود الامنية وحدها بل تستوجب ترسيخ ثقافة الوقاية وتعزيز الوعي داخل المجتمع باعتبارهما الركيزة الاساسية لحماية الشباب من هذه الافة.

واوضح ان الدورة التكوينية المنظمة لفائدة 400 شاب تاتي في اطار الشراكة بين الدرك الوطني ووزارة تمكين الشباب والتشغيل والرياضة والخدمة المدنية ضمن برنامج وطني يهدف الى بناء جيل اكثر وعيا بمخاطر المخدرات واكثر قدرة على المساهمة في الوقاية منها.

واشار الى ان الاستراتيجية الوطنية لمكافحة المخدرات تقوم على مقاربة متكاملة تجمع بين الردع الامني والتوعية والتكوين والتنسيق بين مختلف القطاعات المعنية بما يعزز فعالية الجهود الرامية الى الحد من انتشار هذه الظاهرة.

وتهدف الدورة التي تستمر يومين الى تزويد المشاركين بالمعارف والمهارات اللازمة لنشر ثقافة الوقاية وترسيخ السلوكيات الايجابية داخل اوساط الشباب بما يسهم في حماية المجتمع من اخطار المخدرات والمؤثرات العقلية.

وياتي تنظيم هذه الدورة بعد العملية الامنية النوعية التي نفذها الدرك الوطني في مدينة ازويرات والتي اسفرت عن تفكيك شبكة متخصصة في استيراد وتوزيع المخدرات وتوقيف سبعة اشخاص وحجز كميات من الكوكايين والكانابيس والاقراص المهلوسة الى جانب مبالغ مالية ومعدات اتصال

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى